منظمة “كاراسو” تندد بالتواطؤ الفرنسي الاسباني مع المغرب في نهب ثروات الشعب الصحراوي

نددت لجنة العمل والتفكير من أجل مستقبل الصحراء الغربية “كاراسو” يوم الجمعة الماضي بالتواطؤ الفرنسي الاسباني مع الاحتلال المغربي في نهب الثروات الصحراوية واستغلالها.
ففي بيان أصدرته منظمة “كاراسو” ذكرت بأن الثروات الصحراوية الطبيعية يتم نقلها يوميا نحو أوروبا،

مؤكدة بأن عديد التحقيقات التي أجريت حول الموضوع تؤكد وجود أعداد كبيرة من السفن المملوكة للشركات المتعددة الجنسيات، وقد أعطت المنظمة أسماء لبعض هذه الشركات التي تستغل بشكل لا قانوني و لا شرعي الثروات الصحراوية، وهي : “CEDEIRA S.C”و ” BBC Germany” بجانب شركة لاستغلال الملح بمنطقة أم الضبع، وشركات تملك سفن عملاقة لاصطياد الأسماك في المياه الإقليمية الصحراوية المحتلة.
كما ذكرت المنظمة بأنه في الوقت الذي يعاني فيه الشباب الصحراوي من البطالة والفقر فإن المغرب يصدر بتواطؤ مع فرنسا و إسبانيا كميات كبيرة من الرمال ,الفوسفات ثم الأسماك خاصة بميناء مدينة العيون المحتلة عاصمة الصحراء الغربية.
هذا وقد أكدت المنظمة في بيانها على الأساليب التي يعتمدها الاحتلال المغربي في معاقبة وعزل الصحراويين المطالبين بالحق في تقرير المصير والاستقلال، وتفقيرهم لعزلهم و إضعافهم وهي أساليب ممنهجة لإجبار الصحراويين على القبول بواقع احتلال أرضهم.
في الأخير أعربت منظمة “كاراسو” عن امتعاضها من عدم تحمل المنظومة الدولية لمسؤوليتها تجاه الشعب الصحراوي، خاصة بعدم الوفاء في تطبيق تنظيم استفتاء تقرير المصير الكفيل بدعم الاستقرار والسلام بالمنطقة، مؤكدة بأن إسبانيا تخلت عن الشعب الصحراوي بشكل لا أخلاقي سنة 1975 عندما وقعت اتفاقية مدريد مع المغرب وموريتانيا، كما أن فرنسا تتناقض مع شعارات حقوق الإنسان ومبادئ ثورتها عندما تدعم الاحتلال المغربي بالصحراء الغربية.

التعليقات مغلقة.


جميع الحقوق محفوظة للمرصد الصحراوي لمراقبة الثروات الطبيعية © 2014